النائب والعمدة القاسم بلالي يستقبل وفدًا من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية
استقبل النائب والعمدة القاسم ولد بلالي، صباح أمس الإثنين 2026/1/19، بالقصر البلدي، وفدًا من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية، برئاسة المنسقة العامة للتعاون السيدة كارمن مورال ميكيل، رفقة عدد من معاونيها، وبمشاركة مدير مركز العون الطبي الاستعجالي الموريتاني، الدكتور الشيخ ولد آرييه.
يأتي هذا اللقاء في إطار زيارة عمل يؤديها الوفد لبلدية نواذيبو، بهدف بحث آفاق التعاون المشترك ودعم مجالات التنمية ذات الأولوية على المستوى المحلي.
تعاونية النصر6 تختتم ورشة لتعليم الخياطة لصالح عشر فتيات اختتمت تعاونية النصر6، يوم 25 ديسمبر 2026، بانواذيبو ، ورشةً لتعليم الخياطة استفادت منها عشر فتيات، بدعم وتمويل من مشروع بذور المواطنة.
وتهدف الورشة إلى تمكين المشاركات من مهارات عملية في مجال الخياطة، وفتح آفاق جديدة لهن نحو الاندماج المهني وتعزيز الاعتماد على الذات، في إطار جهود التعاونية الرامية إلى دعم التكوين المهني وتمكين الفتيات اقتصاديًا.
وفد الوكالة الفرنسية للتنمية يطّلع ميدانيًا على مشاريع حيوية بنواذيبو
في إطار زيارته لبلدية نواذيبو، قام وفد من الوكالة الفرنسية للتنمية بزيارة ميدانية شملت المركز البلدي المعرفة للجميع، ومركز ذوي الاحتياجات الخاصة، وقطب مدريد، وهي منشآت تدخل ضمن المشاريع التي ستستفيد من الاتفاقية الموقعة بين بلدية نواذيبو والوكالة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق متابعة تنفيذ البرامج التنموية وتعزيز أثرها الاجتماعي، حيث عقد الوفد صباح اليوم اجتماع عمل مع اللجنة الفنية المكلفة بمتابعة المشاريع، إلى جانب ممثلين عن المنصة الجهوية للمجتمع المدني، خُصّص لتبادل الآراء وتنسيق الجهود بما يضمن حسن التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة.
ممثلة مفوضية اللاجئين تزور المركز الصحي البلدي للأمومة والطفولة في نواذيبو
أدت ممثلة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في نواذيبو، السيدة أتانازيا جورج بولو، زوال اليوم، زيارة ميدانية للمركز الصحي البلدي للأمومة والطفولة (PMI)، بهدف الاطلاع عن قرب على سير العمل بهذه المنشأة الصحية الهامة، ومستوى جاهزيتها، ودورها في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين والمقيمين بالمدينة.
وخلال الزيارة، تلقت ممثلة المفوضية شروحا مفصلة حول طبيعة الخدمات المقدمة، والمهام التي يضطلع بها المركز في مجال صحة الأم والطفل، حيث أعربت عن إعجابها بمستوى التنظيم وكفاءة الطواقم الصحية، مثمنة جودة الخدمات الصحية التي يوفرها المركز وأثرها الإيجابي على صحة المستفيدين.
نظم الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، فرع نواذيبو، مساء أمس 12 يناير 2026، أمسية تضامنية مع غزة بمركز المعرفة للجميع تحت عنوان “غزة تستغيث يا أمة الإسلام”، بحضور واسع ضم أئمة، وعلماء ودعاة وفاعلين في المجتمع المدني.
افتتح النشاط بتلاوة من الذكر الحكيم، تلتها كلمة لرئيس فرع الرباط بانواذيبو الأستاذ محمدن القاسم، رحب فيها بالضيوف وأشاد بدور المدينة و ساكنتها في نصرة القضية الفلسطينية.
كما قدمت محاضرة رئيسية للأستاذ زياد بومخله، نائب رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس والأقصى، بعنوان “واجبنا تجاه غزة”، تلتها مداخلات و تأصيلات علمية و دعوية أكدت مكانة نصرة غزة و الأقصى، قبل أن يختتم النشاط بعرض حول مشاريع رمضان والدعوة للانتساب إلى الرباط دعما لأهل غزة.
بيان الدكتور محمد إنعام الحق شودري حول تولي طارق رحمن رئاسة حزب بنغلاديش الوطني
في أعقاب الإعلان التاريخي عن تولي السيد طارق رحمن رئاسة حزب بنغلاديش الوطني، أدلى الدكتور محمد إنعام الحق شودري، مستشار رئيس الحزب وخبير شؤون الشرق الأوسط، بتصريح صحفي تناول فيه دلالات هذا التحول القيادي وآفاق المرحلة المقبلة.
وأوضح الدكتور شودري أن انتقال قيادة الحزب في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد يعكس قوة البنية المؤسسية للحزب وترسخ تقاليده الديمقراطية، مؤكدا أن هذا الانتقال يجري في إطار الالتزام بالثوابت الوطنية التي أرساها مؤسس الحزب الرئيس الشهيد ضياء الرحمن، وكرستها لاحقا الزعيمة الراحلة خالدة ضياء. وأضاف أن الرئيس الجديد يمثل حلقة وصل بين الإرث التاريخي للحزب ومتطلبات المستقبل السياسي الحديث لبنغلاديش.
وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية والدور الإقليمي، أشار المستشار إلى أن القيادة الجديدة ستولي اهتماما خاصا بتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية والإسلامية، موضحا أن بنغلاديش، بوصفها دولة ذات أغلبية مسلمة وهوية آسيوية واضحة، تتطلع في المرحلة المقبلة إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية والسياسية مع دول الشرق الأوسط، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مكانة بنغلاديش كشريك موثوق في دعم الاستقرار الإقليمي.
وفي ختام تصريحه، أكد الدكتور محمد إنعام الحق شودري أن حزب بنغلاديش الوطني سيظل متمسكا بمبادئ السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية والانفتاح الإيجابي على العالم، مع تركيز خاص على توطيد أواصر الأخوة والتعاون مع الدول العربية، انطلاقا من الروابط التاريخية والقيم المشتركة والمصالح المتبادلة.
في لحظةٍ تحمل من الدلالة أكثر مما تحمله من الشكل، شهدت ولاية داخلت نواذيبو حدثًا مفصليًا بتسلّم السيدة أطفيلة بنت حادن مهامها رسميًا على رأس الولاية، في خطوةٍ تاريخية تُسجَّل بأحرفٍ من فخر، إذ هي أول امرأة تتولى منصب الوالي في هذه الولاية المحورية. ليس الحدث مجرّد إجراء إداري عابر، بل هو إعلان واضح عن تحوّلٍ عميق في الرؤية الوطنية، وانتصارٍ مستحق لمبدأ الكفاءة، حيث تتقدّم الجدارة لتتصدّر المشهد، بعيدًا عن القوالب الجاهزة والتصورات النمطية. إن تسلّم امرأة لهذا المنصب الرفيع يعكس ثقة الدولة في قدرات النساء، وإيمانها بأن القيادة مسؤولية يتقاسمها الجميع دون تمييز. ومن موقعنا كنساء، نثمّن هذه الخطوة الجريئة، ونراها باعثة للشكر والذكر، ومصدر إلهام لكل فتاة تحلم بأن يكون لها دور فاعل في خدمة وطنها. إنها رسالة قوية مفادها أن أبواب القرار لم تعد موصدة، وأن المشاركة النسوية لم تعد هامشية، بل أصبحت جزءًا أصيلًا من مسار البناء والتغيير.
وتأتي هذه الخطوة في مرحلة تتطلّب تضافر الجهود وتعزيز ديناميكية العمل الإداري، نحو ترسيخ الحكامة المحلية، وتحسين الخدمات، وتهيئة مناخ إيجابي يتيح لكل الكفاءات الإسهام في التنمية، في إطار من المسؤولية والتكامل، وبما يخدم الصالح العام للولاية وساكنتها.
إننا نعقد آمالًا كبيرة على هذه المرحلة الجديدة، ونؤمن بأن حضور المرأة في مواقع القرار ليس ترفًا رمزيًا، بل ضرورة تنموية وأخلاقية، تفتح آفاقًا أوسع للحكم الرشيد، وتقرّب السياسات من هموم الناس وتطلعاتهم. فألف تهنئة لولاية داخلت نواذيبو بهذا الحدث التاريخي، وأصدق التمنيات للسيدة أطفيلة بنت حادن بالتوفيق والسداد في أداء مهامها، خدمةً للوطن، وتجسيدًا لمرحلة جديدة عنوانها الثقة، والإنصاف، والشراكة في صناعة المستقبل.
“دلتا” بين غزة وفنزويلا / بقلم: عبد الله أمانة الله كاتب صحفي
ماتزال الأحداث والأيام تثبت مرة بعد أخرى أن القوة ليست دائمًا مادية ولاسلاح فتاك، ولا وعدّةكبيرة، ولا حتى ما تحوزه الدول من نفوذ وهيمنة، بل إن لله سننٌ ثابتة، تتجلى في منطق آخر، يتبين حين تصطدم القوة المادية بالإيمان الراسخ، ومن أبلغ الأمثلة على ذلك “دلتا” الأمريكية بين غزة وفنزويلا. فقوة دلتا الأمريكية، التي تُعد من أخطر وأكفأ الوحدات العسكرية في العالم، نفذت عملية خاطفة في فنزويلا، دولة ذات سيادة، وقوة وعتاد، وتمكنت خلال ساعتين فقط من قهر الحماية، والوصول إلى رأس النظام، في مشهد يدعو للدهشة والتأمل. حين تكون المواجهة لأنظمة بمفهوم الدولة، أنظمة تفتقر إلى الحاضنة العقائدية، والإيمان الراسخ، أي ما تتميز به غزة. غزة التي فشلت فيها أمريكا وإسرائيل، على مدى عامين كاملين، بكل ما تملكانه من أقمار صناعية، وطائرات شبح، وقوات خاصة، ودعم دولي مفتوح، فشلت في تحقيق أبسط أهدافهما: لم يحرروا أسيرًا واحدًا، ولم يكسروا عزيمة المقاومين، ولم يُضعفوا روح رجال ونساء باعوا أنفسهم لله، صابرين محتسبين. غزة الصغيرة، المحاصَرة، الجائعة، وقفت في وجه أقوى قوة في التاريخ الحديث، لا لأنها تملك ما تملكه “دلتا” من عتاد، بل لأنها تملك ما لا تملكه “دلتا” معية الله، تلك المعية التي تكون لعباده المؤمنين المخلصين، «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ»، وليست غزة بدعًا من التاريخ. تلك المعية التي رافقت بلال بن رباح رضي الله عنه، العبدٌ الأعزل، وهو يُعذَّب تحت لهيب مكة، توضع الصخرة على صدره، ويُجلد، ويُهان، فيثبت وهو كرر كلمة واحدة تهزم جلاديه: أحدٌ أحد، كلمة تترجم قوة العقيدة، التي تجعل الجسد الضعيف لا يُقهر. وفي مثال العدة والعتاد نجد أهل بدر، حين خرجو في ثلاثمئة وبضعة عشر رجلًا، لا يملكون إلا القليل من السلاح، في مواجهة جيش يفوقهم عددًا وعدّة، فكانت النتيجة نصرٌ غيّر وجه التاريخ، لأن معية الله كانت حاضرة: «وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ». وفي الأحزاب، اجتمعت قوى الكفر كلها للقضاء على المسلمين، حتى قال الناس: لا طاقة لنا بهم، فثبت المؤمنون، فجاء نصر الله على هيئة ريح وجنود لم يروها. وفي اليرموك، سقط غرور الإمبراطورية الرومانية أمام رجال حملوا عقيدة لا تعرف الهزيمة. وفي عين جالوت، انهزم التتار الذين لم يُهزموا من قبل، حين واجهوا أمة استعادت صلتها بالله. وهكذا في غزة اليوم: ليست “دلتا” عاجزة، ولا أمريكا ضعيفة، ولا ضانة بشيء، لكنها تقف أمام قوم فهموا معنى: «كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ». بهذا نفهم أن الفارق بين “دلتا” في فنزويلا و”دلتا” في غزة، هو الفارق بين جسد بلا روح، وروح تؤمن بالله، وكيف يواجه سلاح العقيدة، والإيمان، التكنولوجيا، ونفهم لماذا تُقهَر القوى العظمى أحيانًا، لا لأنها فقدت سلاحها، بل لأنها واجهت قومًا باعوا أنفسهم لله، إيمانا بقوله جل من قائل {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد.
حين يعجز الخطاب السياسي عن الإقناع، يُستعاض عنه بالتهويل، وتُستدعى مفردات “التصفية الجسدية” لإثارة الخوف وصناعة بطولة وهمية. فالادعاءات الخطيرة لا تُعالج بالبيانات ولا بالمؤتمرات الصحفية، بل تُحال إلى القضاء، أما تحويلها إلى مادة للضجيج الإعلامي فليس دفاعًا عن حق، بل استثمارًا فجًّا في القلق العام.
والأغرب هو هذا المنطق الانتقائي الذي يطعن في القضاء حين لا يخدم الرواية، ثم يطالب به حين يُراد توظيفه سياسيًا. إن اللعب على أعصاب المجتمع، وتدويل الخلاف الداخلي، لا يحمي السلم الأهلي بل يهدده، ويكشف إفلاسًا سياسيًا لا يغطّيه ارتفاع نبرة الصوت ولا كثرة الاتهامات.
سفير اليابان الجديد يؤكد حرص طوكيو على تعزيز الشراكة مع موريتانيا
نشرت سفارة اليابان في موريتانيا بيانًا تعريفيًا للسفير الياباني الجديد، السيد هيرويوكي أوتشيدا، عبّر فيه عن اعتزازه بتولّي مهامه سفيرًا فوق العادة وكامل السلطة لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، مؤكدًا متانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين منذ استقلال موريتانيا عام 1960.
وأوضح السفير أن التعاون بين اليابان وموريتانيا شهد تطورًا ملحوظًا في مجالات متعددة، لاسيما في قطاع الصيد البحري، مشيرًا إلى أن استضافة اليابان لمعرض إكسبو أوساكا–كانساي 2025 والدورة التاسعة من مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 9) شكّلت محطة مهمة للارتقاء بالعلاقات بين البلدين، باعتبارهما شريكين يسعيان معًا لإيجاد حلول مشتركة للتحديات العالمية.
وأكد أوتشيدا عزمه، استنادًا إلى ما تحقق من إنجازات في السابق، على مواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين طوكيو ونواكشوط، من خلال التعريف بمقومات الجذب التي تزخر بها موريتانيا لدى الشعب الياباني، وفي المقابل إبراز الجوانب الثقافية والحضارية اليابانية لدى المجتمع الموريتاني.
وختم السفير رسالته بتجديد التزامه بالعمل على فتح آفاق أرحب للتعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التقارب بين الشعبين الصديقين.