
حين يفلس الخطاب… يبدأ الاستثمار في الخوف‼️
حين يعجز الخطاب السياسي عن الإقناع، يُستعاض عنه بالتهويل، وتُستدعى مفردات “التصفية الجسدية” لإثارة الخوف وصناعة بطولة وهمية. فالادعاءات الخطيرة لا تُعالج بالبيانات ولا بالمؤتمرات الصحفية، بل تُحال إلى القضاء، أما تحويلها إلى مادة للضجيج الإعلامي فليس دفاعًا عن حق، بل استثمارًا فجًّا في القلق العام.
والأغرب هو هذا المنطق الانتقائي الذي يطعن في القضاء حين لا يخدم الرواية، ثم يطالب به حين يُراد توظيفه سياسيًا. إن اللعب على أعصاب المجتمع، وتدويل الخلاف الداخلي، لا يحمي السلم الأهلي بل يهدده، ويكشف إفلاسًا سياسيًا لا يغطّيه ارتفاع نبرة الصوت ولا كثرة الاتهامات.
العافية امونكه