نتابع الحدث لتعرف الحقيقة

Tumblr ↗

صندوق سكن المدرسين استثمار في المعلم ومستقبل التعليم

صندوق سكن المدرسين استثمار في المعلم ومستقبل التعليم

يعد قطاع التعليم حجر الأساس في بناء الأمم وقد أولته سياسة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني عناية خاصة انطلاقا من إيمانه العميق بدور المعلم في صناعة الأجيال ومن بين أبرز القرارات الجريئة التي تجسد هذه الرؤية الطموحة مشروع سكن المدرسين الذي انتقل من مجرد وعد نهاية السنة المنصرمة إلى واقع ملموس مطلع العام الجديد.
فمنذ إعلان فخامة رئيس الجمهورية عن هذا المشروع الاجتماعي والتربوي الهام علقت الأسرة التعليمية آمالا كبيرة عليه لما له من أثر مباشر على الاستقرار المهني والنفسي للمدرسين واليوم تتحقق هذه الآمال بعد أن استفاد هذا العام ما يربو على ألف مدرس من السكن الوظيفي بمبلغ معتبر تتكفل الجهات الوصية ب نسبة 75% منه والباقي يسدده المستفيد ب اقساط قليلة جدا وعلى مدى 180 شهر خالية من الفوائد في خطوة غير مسبوقة تعكس صدق الإلتزام وفعالية التنفيذ
إن توفير السكن اللائق للمدرسين ليس مجرد إجراء اجتماعي بقدر ما هو استثمار حقيقي في جودة التعليم فالمعلم المستقر اجتماعيا هو أكثر قدرة على العطاء وأكثر تركيزا على أداء رسالته النبيلة داخل القسم وسيساهم هذا الإنجاز في تحسين ظروف العمل وتعزيز الشعور بالتقدير والإحترام الذي يستحقه المدرس
كما يندرج هذا المشروع ضمن رؤية شاملة لإصلاح المنظومة التعليمية تقوم على تحسين أوضاع الموارد البشرية وتثمين مهنة التدريس وجعلها أكثر جاذبية واستقرارا وهو ما يؤكد أن سياسة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال التعليم ليست آنية أو ظرفية بل هي سياسة استراتيجية بعيدة المدى
وفي الختام فإن سكن المدرسين لم يعد حلما مؤجلا بل إنجازا واقعيا يشهد به الميدان ودليلا واضحا على أن الإرادة السياسية الصادقة قادرة على تحويل التطلعات إلى منجزات وهو ما يعزز الثقة في مواصلة مسار الإصلاح وبناء مدرسة قوية أساسها المعلم وغايتها مستقبل الوطن وازدهاره.
سيدي ولد محمد محمود معلم بانواذيب .