نتابع الحدث لتعرف الحقيقة

Tumblr ↗

العلامة لارباس ولد لمرابط عبد الفتاح يناشد السلطات العليا بإيقاع أقصى العقوبات على مرتكبي جريمة دار النعيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد؛
فإنني أهيب بالحكومة الموريتانية وعلى رأسها فخامة الرئيس ورئيس الوزراء ووزير العدل ومدير الأمن بأن يتلافوا هذا الشعب الضعيف البائس من بطش القتلة وأهل الحرابة والمغتصبين واللصوص.. بسن قوانين رادعة لهم فلا أقل من إذا لم يطبق فيهم شرع الله بقتل القاتل وجلد الزاني غير المحصن ورجم الزاني المحصن وصلب المحارب وقطع يد السارق -ووالله لو طبقت هذه الحدود لعاش الجميع في أمن وأمان وسكينة-
أقول إذا لم تطبق فيهم هذه الأحكام الشرعية الرادعة حقا فلا أقل من أن يعاقبوا عقابا رادعا وليس مجرد الحبس فقط فهذا بالنسبة لهم يعتبر متنزها يأكلون فيه ويشربون وبعد فترة يطلقون ويرجعون إلى ما اعتادوه من جرائم فلو أنهم جعلوا في زنزانات ضيقة ومورس عليهم التعذيب بالكهرباء وبالسياط المؤلمة ليذوقوا ألوانا من العذاب تنسيهم أفعالهم الشنيعة، لكان ذلك رادعا لهم ولغيرهم وأنبه إلى أنهم لو ماتوا تحت التعذيب والضرب-إذا كانوا بالغين – لكان دمهم هدرا لأن الشريعة قتلتهم ولأنهم قتلوا الأبرياء واغتصبوا البريآت وحاربوا وسرقوا وروعوا فأرواحهم مثل أرواح الكلاب المفترسة كيف لا والله سبحانه وتعالى يقول:《إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ- المائدة٣٣ 》 وفي الحديث “إنَّ النّاسَ إذا رأوا الظّالِمَ فلم يأخُذوا على يديهِ أوشَكَ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعقابٍ منهُ
الراوي: أبو بكر الصديق • االأذكار للنووي (٤١٢) • إسناده صحيح •”
وأنبه إلى أن البلوغ ليس قاصرا في الشريعة على سن18 بل بخروج المني وبإنبات الشعر قال ابن عاشر:
وكل تكليف بشرط العقل@
مع البلوغ بدم أو حمل@
أو بمني أوبإنبات الشعر@
أو بثمان عشرة حولا ظهر@
فتقديمه لتلك العلامات دليل على أنها الأقوى في علامات التكليف ومن المشاهد في بلدنا أن أغلب الشباب تظهر عليهم هذه العلامات في سن16

بالله عليكم لا تتركوا هؤلاء المجرمين يرتكبون الجرائمة الفظيعة بدون رحمة ولا شفقة ثم تكافؤوهم على هذا بحجزهم في قاعة وضيافتهم وإطلاق سراحهم بعد مدة ليعودوا إلى أشد مما فعلوا، بل نكلوا بهم أشد تنكيل ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه تقليدهم في فعلتهم الشنيعة الفظيعة.
اللهم وفق ولاة أمورنا إلى ما فيه إرساء الأمن فلا حياة ولا سعادة ولا تقدم.. بدون أمن.
والسلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته
لارباس بن لمرابط عبد الفتاح عضو هيئة العلماء في موريتانيا.