
نواذيبو
في القصر البلدي، كان اللقاء بوابة للحديث عن مشروعٍ يصنع الفرق، ويضع الإنسان في قلب التنمية.
استقبلني النائب والعمدة القاسم بلالي، أمس، رفقة ممثلي التجمعات الشبابية والثقافية والرياضية بالمدينة، المستفيدين من برنامج دعم الوكالة الفرنسية للتنمية، في لقاءٍ خُصّص أساسًا لمشروعٍ طموح تعمل عليه بلدية نواذيبو بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية.
مشروع يهدف للارتقاء بالبنى الثقافية والرياضية التابعة للبلدية، وجعلها مطابقة للمعايير الدولية، من خلال تطوير مرافق محورية مثل مركز المعرفة للجميع، مركز المعوقين، ومركب مدريد، حتى تصبح فضاءات حقيقية للاحتضان، والتكوين، والإبداع، وممارسة الرياضة في بيئة لائقة وآمنة.
هذا المشروع لا يعني الحجر والبناء فقط، بل يعكس رؤية تؤمن بأن الثقافة والرياضة ركيزتان أساسيتان للتنمية، وأن الاستثمار فيهما هو استثمار في الشباب، في التماسك الاجتماعي، وفي مستقبل المدينة.
لقاء التشاور مع المجتمع المدني كان تأكيدًا على أن نجاح هذا المشروع يمرّ عبر الشراكة، والإنصات، والعمل المشترك… وهكذا تُصنع التنمية التي تبعث على الأمل وتدوم.